تناط بوزارة النقل واللوجيستيك مهمة السهر على إعداد وتنفيذ السياسة الحكومية المتعلقة بميادين النقل الطرقي والملاحة البحرية والطيران المدني والسكك الحديدية، مع مراعاة الاختصاصات المسندة إلى القطاعات الوزارية الأخرى والمؤسسات والهيئات المعنية بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل. ولهذه الغاية، تتكلف وزارة النقل و اللوجيستيك بالمهام التالية :
كما يمكن أن تقوم وزارة النقل واللوجيستيك أيضا، في حدود المجالات التي تدخل في اختصاصاتها ولحساب قطاعات وزارية أخرى أو لحساب الجماعات الترابية أو المؤسسات العمومية أو الجمعيات المعترف لها بصفة المنفعة العامة أو شركات تابعة للدولة، متى طلبت ذلك بما يلي :
تشتمل وزارة النقل واللوجيستيك بالإضافة إلى ديوان الوزير، على إدارة مركزية ومصالح لا ممركزة.
تشتمل الإدارة المركزية على :
تقوم مديرية الاستراتيجية والقيادة والتنسيق بين أنواع النقل بتقديم الدعم لجميع البنى القطاعية، بالإضافة إلى المؤسسات والمقاولات العمومية الخاضعة لوصاية الوزارة، لاسيما في مجالات التخطيط الاستراتيجي، والبرمجة الميزانياتية، والتتبع، وتدبير وتقييم استراتيجياتها وبرامجها.
وتستند رؤيتها الاستراتيجية إلى تطوير وتحسين قطاع النقل واللوجستيك بشكل مستمر، والمساهمة في تحقيق أهداف البرنامج الحكومي والنموذج التنموي الجديد. وتتمثل هذه الرؤية في إنجاح رؤية وزارة النقل واللوجيستيك، والتي تهدف إلى "توفير نقل شامل ومستدام وخدمات لوجستية تنافسية تخدم تنمية المغرب".
طبقًا للمرسوم رقم 2-21-968 الصادر في 25 جمادى الأولى 1443 (30 ديسمبر 2021) المتعلق بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة النقل واللوجستيك، تناط بمديرية الاستراتيجية والقيادة والتنسيق بين أنواع النقل، المهام التالية :
تناط بمديرية الشؤون الإدارية والقانونية والعامة، المهام التالية :
من أجل ضمان حكامة فعالة وقيادة محكمة لمهامها، قامت وزارتنا بإرساء آلية تنظيمية مبنية على عقد اجتماعات دورية تجمع بين كبار المسؤولين وصناع القرار والمسؤولين التنفيذيين. وتهدف هذه اللقاءات المنتظمة إلى تحقيق تنسيق أمثل بين مختلف المديريات، وتتبع تنفيذ المشاريع الإستراتيجية، واتخاذ قرارات مدروسة وفقاً للأولويات الوطنية والقطاعية. كما تشكل هذه الاجتماعات إطاراً أساسياً لتوحيد الجهود نحو تحقيق الأهداف المسطرة، وتعزيز الانسجام الداخلي، وتكريس المرونة في تدبير القضايا المعقدة.
يُعد اللقاء السنوي لكبار المسؤولين محطة أساسية في ضمن الجدول الزمني المؤسسي، إذ يتيح فرصة لتقييم شامل للمخطط الاستراتيجي الحالي مع تقييم الحصيلة العامة للسنة المنصرمة. كما يشكل هذا اللقاء، الذي يحضره السيد الوزير والسيد الكاتب العام والمدراء المركزيين ورؤساء الأقسام بالإضافة إلى مدراء المؤسسات العمومية المعنية التابعة للوصاية، مناسبة لإطلاق دورة تدبيرية جديدة من خلال تحديد التوجهات الكبرى والأولويات الاستراتيجية للسنة المقبلة. ويساهم في ترسيخ رؤية موحدة للأهداف الاستراتيجية، ويعزز الالتزام الجماعي حول المهام ذات الأولوية. ويُعقد هذا اللقاء مرة واحدة في السنة في إطار لجنة الإدارة المركزية.
وفي نقس السياق، ومن أجل ضمان تتبع منتظم ومنسق للأنشطة، يتم عقد اجتماع للتنسيق والقيادة استراتيجية حوالي خمس مرات في السنة. وينعقد هذا الاجتماع تحت رئاسة السيد الوزير أو السيد الكاتب العام، ويضم المديرين المركزيين بهدف تبادل المعلومات الأساسية، وتنسيق الإجراءات، واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الملفات الاستراتيجية الكبرى. كما يتضمن هذا اللقاء مراجعة دقيقة لخطة عمل لجنة الإدارة، مما يضمن انسجام وفعالية المبادرات المنفذة. وتُسهم هذه الآلية في تعزيز سرعة التفاعل والمرونة في تدبير القضايا ذات الأولوية.
وأخيراً، يتم ضمان التتبع العملي بشكل شهري من خلال اجتماعات خاصة تُخصص ل متابعة تقدم المشاريع وأنشطة المديرية المركزية. ويشارك في هذه الاجتماعات المدير المركزي، ورؤساء الأقسام، ورؤساء المصالح، ورؤساء المشاريع، حيث تُخصص للمصادقة على تقارير التتبع، بما في ذلك مخططات العمل ذات الأولوية، والتقارير الاستراتيجية، وإدارة التنبيهات. وتُعرض التنبيهات المُحددة خلال هذه الاجتماعات على تحليل معمق، مع اقتراح سيناريوهات للحل قصد البت فيها، مما يضمن تدبيراً استباقياً وفعالاً للمخاطر والصعوبات المطروحة. ويساهم هذا النظام الشهري في الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء التشغيلي، واستباق التحديات المحتملة.