أطلقت سنة 2017 الاستراتيجية الوطنية الثانية للسلامة الطرقية (2017–2026)، استكمالاً لمسار المرحلة الأولى، مع رفع سقف الطموحات إلى : تقليص عدد الوفيات على الطرق بنسبة 50% في أفق 2026، أي أقل من 1900 وفاة سنوياً.
ترتكز هذه الاستراتيجية على :
وتتبنى هذه الاستراتيجية مقاربة قائمة على النتائج، ترتكز على تعبئة الشركاء المؤسساتيين ومكونات المجتمع المدني.
تعتمد حكامة السلامة الطرقية على منظومة متكاملة من الفاعلين، من أبرزهم:
ويتم تنسيق هذه المنظومة عبر اللجنة المشتركة بين وزارية للسلامة الطرقية (CISR) واللجنة الدائمة للسلامة الطرقية (CPSR)، بما يضمن انسجام التدخلات وتتبعها على مختلف المستويات.
تقوم وزارة النقل واللوجستيك حالياً بتقييم خطة العمل للفترة 2017–2021، في إطار نهج قائم على تعزيز فعالية التدخلات المنجزة، وتحديد مجالات التحسين، ووضع التوجهات الكبرى للمرحلة الاستراتيجية المقبلة (2025–2030)، بمنظور قائم على التحسين المستمر، التتبع المبني على النتائج، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.