اختتمت يوم الخميس 17 أبريل 2025، أشغال مؤتمر منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) باعتماد إعلان الدوحة الذي دعا الى تطوير سياسات فعالة وشاملة في مجال تيسير النقل الجوي، لضمان انسيابية حركة المسافرين وسلامتهم .
وأكد الإعلان الصادر عقب المؤتمر الذي انعقد من 14 الى 17 أبريل تحت شعار " تسهيل مستقبل النقل الجوي: التعاون، الكفاءة، والشمولية"، على أهمية تعزيز التيسير في الطيران المدني لضمان حركة فعالة وآمنة للمسافرين والطاقم والبضائع ودعم تطبيق معايير وممارسات التيسير في الملحق 9 من اتفاقية الطيران المدني الدولي.
كما دعا الإعلان إلى المرونة في مواجهة الأزمات والاعتراف بدروس جائحة كوفيد-19 وأهمية تحسين قدرة الطيران على مواجهة الأزمات المستقبلية الى جانب اعتماد شراكات أقوى بين الدول والمنظمات، والجهات الأمنية والصحية فضلا عن تعزيز التنوع والمساواة وإعداد خطط وطنية للطوارئ الصحية بالتعاون مع قطاع الصحة، وفق لوائح الصحة العالمية.
وبخصوص حقوق المسافرين والفئات الضعيفة فقد شدد الاعلان على اهمية تحسين تجربة السفر للأشخاص ذوي الإعاقة وإصدار وثائق سفر مقروءة آليا للاجئين وعديمي الجنسية ودعم ضحايا حوادث الطيران وعائلاتهم ومكافحة الاتجار بالبشر من خلال تدريب الموظفين وتطوير السياسات.
وتم أيضا التأكيد على تبني التكنولوجيا الحديثة لتسهيل السفر مثل الهوية الرقمية والبيومترية وتطوير مهارات العاملين في هذا المجال إلى جانب تبني رؤية استراتيجية متقدمة تأخذ في الاعتبار الاتجاهات الناشئة والتحولات التكنولوجية والاحتياجات العالمية في مجالات الشمول والاستدامة.
وشدد إعلان الدوحة على ضرورة تطوير الحكامة العالمية لتيسير النقل الجوي، من خلال تفعيل أطر التعاون بين الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، وتعزيز الشراكات مع سلطات الهجرة والجمارك والصحة العامة، لضمان إدارة فعالة لحركة الحدود. وأكدت الوثيقة الختامية على الدور الحيوي للنقل الجوي في إيصال المساعدات الإنسانية في أوقات الأزمات والكوارث، داعية إلى منح رحلات الإغاثة الإنسانية أقصى درجات الوصول إلى الأجواء والمطارات.
ومثل المغرب في هذا المؤتمر الذي نظمته منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) وفد برآسة وزير النقل واللوجيستيك، السيد عبد الصمد قيوح.
المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء