أجرى السيد عبدالصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025 بلندن، مباحثات مع السيد أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية.
وتمحورت هذه المباحثات، التي جرت على هامش الدورة الرابعة والثلاثين لجمعية المنظمة البحرية الدولية المنعقدة بالعاصمة البريطانية، حول سبل تعزيز التعاون الدولي في مجالات السلامة والأمن واستدامة قطاع النقل البحري.
كما تناول اللقاء، الذي حضره سفير المغرب بالمملكة المتحدة، معالي السيد حكيم حجوي، التحديات الرئيسية التي يواجهها القطاع البحري، ولاسيما مكافحة التلوث البحري، وإزالة الكربون من النقل، وتعزيز القدرات وتقديم المساعدة التقنية للدول.
واغتنم السيد قيوح هذه المناسبة ليجدد تأكيد التزام المغرب بالعمل إلى جانب المنظمة البحرية الدولية من أجل النهوض بقطاع بحري أكثر أمانا ونظافة وفعالية.
كما نوه بمبادرات المنظمة الرامية إلى مواكبة الدول الأعضاء في تنفيذ الاتفاقيات الدولية واستراتيجيات الانتقال الطاقي.
من جهته، أبرز الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أهمية الشراكة مع المغرب من أجل إرساء تعاون إقليمي على مستوى القارة الإفريقية، مشددا على ريادة المملكة ودورها المحوري كحلقة وصل بين إفريقيا وحوض المتوسط.
كما أشاد بالمبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والهادفة إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.
واتفق الجانبان، من جهة أخرى، على تعزيز تعاونهما والحفاظ على حوار دائم بما يخدم تحقيق التنمية المستدامة للقطاع البحري.
وبهذه المناسبة أعرب السيد قيوح عن ارتياحه لعقد هذا الاجتماع الذي أتاح إبراز ريادة المملكة في مجال النقل البحري بشكل عام، وفي التعاون مع بلدان غرب إفريقيا على وجه الخصوص، وذلك تماشيا مع الرؤية المستنيرة لجلالة الملك.
وأضاف السيد الوزير أن المناقشات تطرقت أيضا إلى إحداث مركز تنسيق تابع للمنظمة البحرية الدولية بالمغرب، لاسيما في ضوء المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، كما وركزت المباحثات على التكوين والسلامة البحرية، إضافة إلى إحداث مركز للمراقبة بين مدينتي طانطان والداخلة.