تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
banner

​الجديدة: انطلاق أشغال الدورة الرابعة من قمة صناعة السكك الحديدية بالمغرب

09/12/2025

ترأس السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الخميس 09 دجنبر 2025 بمدينة الجديدة، مراسم افتتاح الدورة الرابعة من قمة صناعة السكك الحديدية بالمغرب، وهو حدث منظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 وفي كلمته الافتتاحية بهذه المناسبة، أكد السيد قيوح أن السكك الحديدية تشكل اليوم محورا رئيسيا للتنقل المستدام في المغرب، مبرزا أن تطوير القطاع السككي يندرج في صلب الأولويات الوطنية باعتباره رافعة أساسية لتعزيز ربط الجهات، ومواكبة تطور حركة التنقل، ودعم أهداف التنافسية اللوجيستيكة التي حددها النموذج التنموي الجديد.

وفي هذا السياق، ذكر السيد الوزير أن المغرب يواصل تنفيذ تحول عميق في نظامه السككي، مدفوعا باستثمارات هيكلية ورؤية مندمجة تهدف إلى تحديث البنيات التحتية، وتنويع الخدمات، وتحسين جودة التنقل بشكل مستدام.

كما أبرز السيد قيوح أن الجهود المبذولة خلال العقدين الماضيين مكنت من جعل السكك الحديدية قطاعا استراتيجيا قادرا على تلبية توقعات المواطنين ومتطلبات الفاعلين الاقتصاديين.

وأشار السيد الوزير أيضا إلى التوسع المرتقب للشبكة فائقة السرعة، التي ستغطي أربع جهات كبرى بالمملكة، إضافة إلى تطوير خدمات شبيهة بقطارات الشبكة الإقليمية السريعة في مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش، موضحا أن هذه المشاريع ستساهم في تقليص مدة الرحلات، وتسهيل التنقل اليومي، وتعزيز الاندماج الترابي، كما أشارإلى أن ربط الملاعب الكبرى بالسكك الحديدية في الرباط ومراكش وبنسليمان يندرج ضمن الاستعدادات لكأس العالم 2030.

وعلى هامش افتتاح فعاليات هذه القمة، تم توقيع مذكرتي تفاهم تعكسان إرادة الفاعلين المؤسساتيين والصناعيين في تعزيز التعاون الدولي وتسريع هيكلة المنظومة السككية الوطنية.

وتهم المذكرة الأولى المرتبطة ب Cluster Morocco TraIndustry، والتي وقعها كل من السيد محمد السموني، رئيس التجمع الصناعي السككي والمدير العام المساعد بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، والجمعية الإسبانية للنقل (AET)، ممثلة بنائبة رئيستها السيدة جوديا بوجداني، تعزيز التكامل بين المنظومتين السككيتين المغربية والإسبانية عبر تطوير التعاون التكنولوجي والصناعي، وظهور سلاسل توريد عابرة للحدود، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، والانخراط في مشاريع مشتركة للبحث والتطوير. كما تشمل التكوين المستمر للفاعلين، والابتكار الرقمي، والانتقال الطاقي، ودعم تطوير الممرات اللوجيستية الأورومتوسطية.

أما مذكرة التفاهم الثانية، الموقعة بين السيد سموني وحاملي المشاريع المختارة ضمن برنامج الكراسي الصناعية، وممثل لجنة القيادة السيد محمد صدقي، فتهدف إلى استكمال هيكلة هذه الكراسي المخصصة لدعم البحث التطبيقي والابتكار في القطاع السككي، والتحضير لإطلاقها الرسمي، وتحديد آليات حكامتها. كما تنص على وضع إطار يضمن انسجام واستدامة هذا النظام، وتشكل مرحلة حاسمة في بناء قاعدة أكاديمية وعلمية موازية للنمو الصناعي للقطاع السككي بالمغرب.

ويضم هذا الحدث، المنضم من طرف الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وAdvanced Business Events، بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، الفاعلين المؤسساتيين والصناعيين في القطاع الحديدي على مدار يومين للتبادل حول أهم قضايا التنقل المستدام وتطوير منظومة السكك الحديدية بالمغرب.

كما يعرف مشاركة أكثر من 250 شركة من 20 بلداً، إضافة إلى أزيد من 1000 مشارك، مما يجعله منصة بارزة للتبادل والتعاون بين مختلف الفاعلين في قطاع السكك الحديدية.

المزيد من الأخبار

Maroc -CEA : Vers la consolidation de la coopération dans le secteur du transport

المغرب – اللجنة الاقتصادية لإفريقيا: نحو تعزيز التعاون في قطاع النقل

22/01/2026
LL

انعقاد اجتماع مجلس إدارة الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية

21/01/2026
J

​إطلاق دراسة بالرباط لتعزيز الالتقائية بين المؤسسات والمقاولات العمومية

21/01/2026