عقد السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025 بلندن، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الوزراء الأجانب، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ 34 لجمعية المنظمة البحرية الدولية.
هكذا، أجرى السيد قيوح مباحثات مع السيد إدواردو ريشي، نائب وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي، تم خلالها بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين، لاسيما في مجال النقل البحري.
وتدارس الطرفان أيضا الاستراتيجية المينائية للمغرب، وخاصة الافتتاح المرتقب لميناءي الناظور غرب المتوسط والداخلة الأطلسي، باعتبارهما بنيتين استراتيجيتين من شأنهما تعزيز الربط البحري ودعم التنمية الاقتصادية الإقليمية.
كما تناولت المباحثات إعداد مشروع مذكرة تفاهم في مجال الملاحة التجارية، قصد التوقيع عليها في أقرب الآجال.
وبالموازاة مع ذلك، عقد السيد قيوح اجتماعا مع السيد عبد القادر أورال أوغلو، وزير النقل والبنية التحتية التركي، خصص لبحث آفاق تعزيز ربط تركيا بالدول الإفريقية عبر الموانئ المغربية، بالإضافة إلى تطوير التعاون البحري بين البلدين.
كما أشاد الطرفان خلال هذا اللقاء بالدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية بين المغرب وتركيا.
من جهة أخرى، أجرى السيد قيوح مباحثات مع الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد آل ثاني، وزير النقل والخدمات اللوجيستية القطري، تم خلالها استعراض وسائل توطيد التعاون بين البلدين في مجال النقل الجوي، وتحيين الآليات القانونية المؤطرة للتعاون في مجال الملاحة التجارية.
وعقد الوزير المغربي أيضا جلسة عمل مع نظيره في بروناي، السيد يانغ بيرهورمات، تناولت تعزيز التعاون في قطاع النقل، خاصة في مجال الملاحة التجارية.
وبهذه المناسبة أوضح السيد قيوح أن هذه اللقاءات شكلت فرصة لاستعراض المشاريع التي أطلقها المغرب في المجال البحري والموانئ، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأضاف أن هذه المباحثات مكنت من بحث آفاق جديدة للتعاون مع المغرب، الذي يشهد دينامية متواصلة في المجال البحري بفضل العناية السامية لجلالة الملك.
وخلص السيد الوزير، إلى أن هذه السلسلة من المباحثات اختتمت بتجديد عدد من الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية دعمها لترشيح المغرب لعضوية مجلس المنظمة.