تعتبر جهة الدار البيضاء - سطات من بين الجهات الأكثر دينامية على المستوى الوطني، حيث تمتد على مساحة تقدر بـ 19.448 كلم²، أي ما يعادل 2.7% من المساحة الإجمالية للمملكة. كما تتوفر الجهة على 235 كلم من الساحل الأطلسي، وتضم 7 أقاليم و153 جماعة ترابية، منها 124 جماعة قروية و29 جماعة حضرية.
يقيم بالجهة حوالي 20.9% من ساكنة المغرب، بعدد إجمالي يبلغ 7.688.967 نسمة، موزعين بين الوسط الحضري (5.633.748) والوسط القروي (2.055.219)، بكثافة سكانية تُقدر بـ 394 نسمة/كلم².
تلعب الجهة دورًا محوريًا في دعم قطاع النقل الوطني، إذ تمثل حوالي 40% من التنقلات الوطنية، وتضم %9,22 من شبكة السكك الحديدية الوطنية، مع ربط مباشر بخط القطار الفائق السرعة (البراق)، مما يعزز موقعها كمركز رئيسي للربط الوطني والدولي.
وتساهم جهة الدار البيضاء - سطات بـ 31.4% من الناتج الداخلي الخام الوطني، كما تضم 40% من المنشآت الصناعية، وهي رائدة في صناعة الطيران بنسبة %85، ما يبرز تكامل قطاع النقل مع التنمية الصناعية في الجهة.
يعد مطار محمد الخامس الدولي من أهم بوابات المملكة على العالم، حيث يصنف في المرتبة الرابعة على مستوى القارة الإفريقية، ويساهم بنسبة 46% من إجمالي حركة النقل الجوي الوطني. يقع على بعد 25 كيلومترا جنوب مدينة الدار البيضاء، ويقدم خدماته لأكثر من 50 شركة طيران تؤمن رحلات منتظمة نحو أكثر من 90 وجهة دولية. تبلغ طاقته الاستيعابية السنوية حوالي 14 مليون مسافر، كما يشحن عبره ما يقارب 150 ألف طن من البضائع سنويا. ويتوفر المطار على بنية تحتية متقدمة تشمل ثلاث محطات للمسافرين ومحطتين مخصصتين للشحن الجوي، ما يعزز مكانته كمركز محوري للنقل الجوي والتجارة الدولية.
تعد المنطقة اللوجستيكية بزناتة أكبر منطقة من نوعها مبرمجة بموجب المخطط الوطني المتكامل للمناطق اللوجستيكية المتعددة المنصات. تمتد حاليا على مساحة 28 هكتار وتتموقع بجماعة زناتة، عمالة المحمدية ومن المقرر أن تبلغ 323 هكتار في متم سنة 2030 التي ستخصص لنشاطات الحاويات والحبوب والتوزيع والخدمات اللوجستيكية بتعاقد من الباطن.
يمتد الميناء الجاف MITA - عين السبع على مساحة 8 هكتارات بالقرب من المنطقة الصناعية لعين السبع، وعلى بعد بضعة كيلومترات من مدينة الدار البيضاء.
وهو متصل مباشرة بشبكة السكك الحديدية ويسهل الولوج إليه عبر الطريق والطريق السيار.
يستقبل هذا الميناء الحاويات مباشرة من ميناء طنجة المتوسط أو ميناء الدار البيضاء، ويوفر خدمات لوجستيكية متكاملة. كما يُساهم في تحسين البيئة من خلال تقليص حركة الشاحنات الثقيلة في محيط مدينة الدار البيضاء.